الرئيسيةوطني

الاستثمار مفتوح للشباب في مجال رسكلة النفايات وتدويرها

عبر التقرب إلى وكالات أونساج

دعت مؤسسة النظافة لولاية الجزائر “ناتكوم”، الشباب إلى الولوج في عالم الاستثمار، بمشاريع مصغرة تخص رسكلة النفايات وتدويرها، وذلك بالتقرب من وكالات دعم تشغيل الشباب “أونساج”، وهي المشاريع التي تعد مربحة جدا، نظرا إلى ما توفره هذه المؤسسات مستقبلا من مناصب شغل فضلا عن تخليص الدولة من عمليات الاستيراد كالورق والبلاستيك وغيرها من المواد التي تكلف خزينة الدولة عادة أموالا طائلة وبالعملة الصعبة.
وقالت المكلفة بالإعلام بمؤسسة “ناتكوم”، نسيمة يعقوبي في تصريح إلى وسائل الاعلام، إن الاستثمار في مؤسسات الرسكلة مهم في الوقت الراهن، موجهة نداء إلى الشباب من أجل التقرب من وكالات “أونساج” بغرض إنشاء مؤسسات خاصة بهم وتسييرها تعنى بالمجال الذي يعرف قفزة كبيرة بأغلب الدول المتطورة، مشيرة إلى أن مثل هذا الاستثمار الذي يمكن أن يفتح المجال لأبواب التشغيل ومعه استرجاع النفايات وتحويلها إلى مواد صالحة للاستغلال، من شأنه التخفيف من أعباء الاستيراد الذي عادة ما يكلف الدولة أموالا طائلة وبالعملة الصعبة خاصة في ما يتعلق بالمواد الأكثر طلبا كالورق والبلاستيك.
وأوضحت المتحدثة في هذا الشأن أن هذه الإجراءات الجديدة التي تحضر لها مؤسسة “ناتكوم، باعتبارها ثروة اقتصادية ستعود بالإيجاب على الوطن والبيئة معا، تنطلق من حلقة الفرز الانتقائي للمواد حيث تفرز المواد الأولية وتحضر لفائدة مؤسسات الاسترجاع كالكرتون، الزجاج والبلاستيك، الحديد، الألمنيوم، حيث تقوم “ناتكوم” بدراسة تقنية للمشروع في كيفية دخول الشاحنات إلى الإحياء ورفع الحاويات على أن تسبقها عمليات تحسيسية للمواطن خاصة أن الفرز ينطلق من تخصيص ألوان مختلفة للحاويات، فالخضراء منها للمواد العضوية، الصفراء، القابلة للرسكلة أما البيضاء فمخصصة للخبز، هذه الأخيرة ترفع منها سنويا 60 طنا مقابل 500 ألف طن من النفايات المنزلية– حسب ما أكدته يعقوبي التي طرحت في السياق العديد من المشاكل التي يتلقاها عامل النظافة لديهم، منها عدم احترام المواطن مواعيد إخراج النفايات المحددة ما بين الثامنة والتاسعة ليلا، الأمر الذي يحد من مجهودات العمال، فضلا عن الرمي العشوائي الذي يكون خارج الحاوية ما يضاعف من مهام الأعوان ومتاعبهم كما طرحت المتحدثة مشاكل الحاويات التي تعرف نقصا في عمر استغلالها الذي يفترض أن يكون ما بين 3 إلى 4 سنوات إلا أن فترة شهر أو شهرين كفيلة بأن تجعلها مخربة أو محطمة.

التحرير

الحدث بوست موقع و جريدة إخبارية إلكترونية جزائرية

مقالات ذات صلة

إغلاق