أحزابحواراتسياسة
أخر الأخبار

جوادي لـ “الحدث بوست”: الرئيس المُقبل يجب أن تكون له كاريزما وقوة إقناع الشعب الثائر

 

  • الرئاسيات باتت حتمية في الوقت الحالي
  • لدي طموحات وهي مشروعة ككل مواطن يتمنى خدمة بلده
  • الحكومة لم يبقى لها أي دور وأي دخل في الانتخابات القادمة

يرى علي جوادي، رئيس حزب المستقبل الديمقراطي قيد التأسيس أن الذهاب لرئاسيات 12 ديسمبر أضحى أمرًا حتميًا.

وأكد جوادي في حوار خص به “الحدث بوست”، على ضرورة رحيل حكومة بدوي التي قال عنها أنها لم يبقى لها أي دور في الإستحقاقات المقبلة، مشيرًا إلى أن رحيلها سيساعد على حل الأزمة التي تعيشها البلاد.

حــــــــــــاوره/ وسيم أمين

* ما قرأتك للساحة السياسية بعد أزيد من سبعة أشهر على الحراك الشعبي وهي تعيش أجواء إنتخابية مسبقة؟

من بين مساوئ نظام بوتفليقة السابق أنه خلق حالة من التصحر السياسي، لم تكن هناك ساحة سياسية ونشاط سياسي حقيقي حتى الأحزاب السياسية في حد ذاتها لا تمثل شريحة كبيرة من المواطنين فهي لم تستطع أن تتطور و تتماشى مع طموحات الشعب بل بقيت مجرد أجهزة مستغلة، ومن بين أسباب الصدام الذي حصل بين المواطن و لسلطة هو أن هذه الأحزاب السياسية لم تستطع أن تلعب دور الوسيط والآن بعد انتخاب أعضاء السلطة المستقلة للانتخابات التي تقوم بالدور الذي كانت تعلبه وزارة الداخلية نرى أن غالبية المترشحين أحرار و كثير منهم يريد أن يجرب حظه لكن يبقى الاختيار الأخير للشعب في المعترك الرئاسي القادم.

* هل تعتقد أن الذهاب للرئاسيات بات حتمية ضرورية؟

نعم الرئاسيات باتت حتمية في الوقت الحالي بحكم ما يواجه البلد من مشاكل وصعوبات منها الاقتصادية و المالية والصحية ضف إلى ذلك التدهور الاجتماعي المستمر وحتى الإعلام في الجزائر تأثر بالأزمة فالكثير من وسائل الإعلام الآن تواجه مشاكل مالية، ولهذا يجب أن نكون واقعيين.

للعلم فالمسار الديمقراطي يأتي تدريجيًا يجب أن نثق فيه منذ بدايته وهذا بالبدأ بالمشاركة في الانتخابات من خلال التصويت والمساهمة في تحسين الوضع، بعدها يجب فتح العديد من الورشات المستعجلة مثل الدستور وما تعلق بصلاحيات الرئيس ونظام الحكم وهنا يجب أن يبدي الشعب رأيه أيضا.

* هناك أكثر من 80 مترشح والعدد متزايد كيف ترى هذا؟

أتوقع أن يزيد العدد لكن المترشحين الذين سيجلبون الانتباه أتوقع أن يلتحقوا في آخر لحظة، أما ما رأيناه من إعلانات ترشح لبعض أوجه النظام السابق خلال هذا الأسبوع فأنا أتساءل، هل سيكون لهم برنامجهم الخاص أم أنه تكملة لبرنامج بوتفليقة الخاص بنهب الأموال و تكريس الفساد  هو البرنامج الذي لطالما تغنوا به و دافعوا عنه بإستماتة و لكن في الحقيقة شعب الحراك سيرد عليهم.

* ما هي مواصفات المترشح الذي يمكن أن يجمع الجزائريين برأيك ؟

أولًا الرئيس المقبل يجب أن تكون له كاريزما وقوة إقناع الرأي العام، كما يجب أن يكون ذو كفاءة حقيقة لخلق تغيير حقيقي وإخراج البلاد من بوتقة الأزمة الحالية، أما المصداقية فهي أهم شيئ، يجب أيضًا أن لا يكون متسخًا بتاريخ النظام السابق ويبتعد عن الخطابات الرنانة من خلال عرض برنامج واقعي ومنطقي يُمكن حقيقة أن يحاسب من خلاله والجانب الدبلوماسي له أهمية كبيرة أيضا سيكون من الضروري على الرئيس القادم أن يشكل تصورًا مقنعًا أيضًا لسياسة الجزائر الخارجية لإخراجها من الركود والجمود الذي تعيشه منذ سنوات.

* ماذا عن حكومة بدوي، هل رحيلها أصبح أمر حتمي من أجل سير حسن الانتخابات الرئاسية ؟

نتفق كلنا أن حكومة بدوي مرفوضة تمام الرفض ورحيلها كان من بين أهم مطالب المشاركين في الحوار الوطني الذي أشرفت عليه هيئة كريم يونس ولازال من أبرز مطالب الشعب الجزائري ولكن أعتقد أن هذه الحكومة لم يبق لها أي دور وأي دخل في الانتخابات القادمة، زد على ذلك لم يبق على الانتخابات سوى شهرين ونصف واستبدال أعضاء الحكومة بوجوه أخرى قد لا تحضى بالقبول الشعبي ليس في صالح المسار الانتخابي.

*هل فكرت يوما ما أنت أيضا في الترشح؟

نعم لدي طموحات وهي مشروعة ككل مواطن يتمنى خدمة بلده ورؤيته مزدهرًا وقويًا بين الأمم لكن هذا الأمر يعود للشعب، إن دعاني يومًا ما لخدمة بلدي فلن أقول لا.

 

الوسوم

التحرير

الحدث بوست موقع و جريدة إخبارية إلكترونية جزائرية

مقالات ذات صلة

إغلاق