ثقافة و فنحوارات
أخر الأخبار

حوار مع الممثله التونسية”لبنى نعمان”المسرح كمهنه لا تكفيك عيشا لكن ممارسته تعطيك حياه ممتعة

الصحفى أمجد زاهر يحاور الممثلة والمطربه التونسية لبنى نعمان

“لبنى نعمان” ممثله ومغنية تونسيه،تذوب فى الفن عشقا ومرحا وفرحا،بنبضات قلبها تتدق على اطراف خشبة المسرح وهجأ وتالقأ،تحمل على كتفيها جيلا يسموا ويغرد من اجل التطلع الى نسيم الحرية الفنية المطلقة،وكان لنا السبق فى اداره حوار يتمتع بالشجن والفيحاء المستميت.

اهمية التبادل الثقافى والمهرجان المسرحى بين البلدان العربيه وبخاصه التونسى والمصرى؟

كل العرب متفقين على حب مصر،فلم يستطيع اى نجم عربى ان يقليل من قيمتها الفنية وتربعها على عرش الفن عبر السنوات،فتاريخها يرصد لنا ذلك بكل افتخار بجانب استعدادها الدائم لجمع الشمل العربى،ولروحها النشاطه خلال مسارحها المتواجده فى كل بقائعها.

فكل مهرجان اى كان نوعه فى كل بلد عربى يعبر عن هوايتها،عن ثقافيتها،عن فنيها المتوارث،فهو فى حد ذاته مؤثر على كل الاصعده،وعلى رأس تلك المهرجانات،مهرجان المسرح العربى الذى عقد بمصر منذ فتره ماضية، ليصبح فرصه لتلاقى الفنانين بعضهم البعض لاكتساب الخبرات والنهوض بمشروعات فنية تجمعهم سويا.

وايضا بالنسبة للتبادل الثقافى بين البلدان،المتمثلة بمعرفه كيف وصلت احوالهم الثقافية والمعرفية،وعلى اى مدى تتطور المسرح المصرى،وكذلك على اى مدى تتطور المسرح التونسى،وايضا على اى مدى تتطور المسرح الفلسطينى،هذه تساولات،يجيب عليها المسرح والنقاد والمتفرج،حتى نصل الى ذورة معرفية شاملة،تتمثل ايضا فى تقيم تجاربنا بصورة احترافية متقدمة.

وما هى المشكلات التى تواجه المسرح التونسى فى الوقت الحالى مقارنه بالمسرح المصرى؟

نحنوا كفنانين مسرحين على مستوى العالم العربى تتشابه مشكلاتنا والتى تتمثل فى الانتاج،ووزارة الثقافه التونسية تحاول سعيا تدعيم الاعمال الفنية المسرحية ولكن بطرق غير موزونه،سببها الاداره غير المحكمه،فالعملية محكمه على قدر دائره علاقاتك والتى تستطيع بها استمراريه عرضك المسرحى،لذلك يجعلنا نقول ان المسرح كمهنه لا تكفيك عيشا،فممارسه المسرح تعطيك حياه ومرونه فى الفكر بجانب متعه التجربه.

وما رايك فى الاعمال المسرحية التجاريه سخيه الانتاج،فى حين هناك تجارب فنيه مظلومة تحارب سعيا لانتاجها؟

بالفعل الاعمال التجاريه المسرحية،دائما فى الصداره انتاجيا وتسويقيا،مقارنه بالاعمال المسرحية المهمه فكريا وتجربيبا التى تعانى من عدم الاهتمام وتسليط الضوء عليها.

من وجهه نظرك،هل نستطيع المقارنه بين المسرح العربى والعالمى؟

على سبيل المثال،المسرح الاوربى يتمتع ببعد تقنى حديث تكنولوجيا والتى شملت جميع عناصر الكيان المسرحى،لذلك علينا كمسرح عربى تتبعها باهميه بالغه من حيث الفكر والوسائل المستحدثه وروح اللعبه المسرحية السحريه الجديده.

هل تفضلين قراءه النصوص العالمية الكلاسيكيه ام النصوص المجتمعيه التونسيه،ايهما احب لكى؟

اننى احاول كممثله اكون قريبه للمشكلات التى يواجها الانسان بصفه عامه،فلكل شخصيه لها ابعادها الماديه والنفسيه والاجتماعيه على حسب تفاصيلها،وانى احب النصوص العبثيه والواقعيه وابتعد عن الاعمال ذات الرسائل المباشره والواعظيه.

فى نهاية حوارنا..ما هى رسالتك الواعية لتوسيع افاق الفنون والمسرح بكل بقاع الوطن العربى؟

نحنوا نمارس المسرح والفن بشكل جيد بتونس،فهناك المسرح المدرسى،والمسرح الجامعى،وهناك مهرجانات خاصه بيهم لتشمل ابداعتهم بجانب توزيع الجوائز على الفائزين،مثال على ذلك مهرجان الكوربة للهواة المسرح السنوى، كما اننا بتونس ،ندرس المسرح كمادة دراسيه متواجده ضمن المواد التعليمية الاخرى كالتاريخ والجغرافيا،فى المعاهد السنوية والمدارس وفى النوادى الثقافية،وكذلك ندرسه للاطفال الصغار لانشأ جيل مؤمن باهمية وقيمة المسرح.

الصحفى أمجد زاهر يحاور الممثلة والمطربة لبنى نعمان
الصحفى أمجد زاهر يحاور الممثلة والمطربة لبنى نعمان
الصجفى أمجد زاهر والممثلة والمطربه لبنى نعمان
الصجفى أمجد زاهر والممثلة والمطربه لبنى نعمان
الصجفى أمجد زاهر والممثلة والمطربه لبنى نعمان
الصجفى أمجد زاهر والممثلة والمطربه لبنى نعمان

أمجد زاهر

كاتب متخصص في الثقافة والفن مع موقع الحدث بوست من مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى