الرئيسيةعاجلميديا
أخر الأخبار

المخزن يخفي الحقيقة الكارثية لتفشي فيروس كورونا بالمغرب

المملكة المغربية وكعاداتها القديمة لاتتعامل مع الحقيقة كما هي، فعوضا عن كشف مايجري ومواجهة الرأي العام المغربي والعالمي بما يحدث، تعمد بشكل أو بآخر على تضليل المغاربة انفسهم والعالم أجمع.

كل المعطيات المتوفرة للعارفين بالخبايا تؤكد بلاشك ان عدد المصابين في المملكة كبير وكبير جدا جلهم عادوا من إسبانيا بالخصوص وإيطاليا وألمانيا وفرنسا فارين من تفشي الفيروس في هاته الدول الأوربية، التي تتواجد بها جالية مغربية معتبرة وفدت على أراضي المملكة المغربية قبل إغلاق الأجواء والحدود البرية والبحرية التي سبقت فيها العديد من الدول المتضررة رغم انها أعلنت آنذاك عن حالات إصابة تعد على أصابع اليد، وتتجلى هيستيريا المواجهة في إجراءات الحجر الصحي المبالغ فيها رغم أن الأرقام المعلنة مطمئنة إلى حد كبير إذا ماقارناها بما يحدث لدى دول الثالوث الأوروبي إيطاليا، إسبانيا وفرنسا.

المعطيات المتوفرة من مصادر عليمة تقول أن المخزن لم يعلن عن أرقام مهولة للحالات المصابة بفيروس كورونا من الذين قدموا دون ان يخضعوا للفحص الدقيق جراء إنعدام الإمكانيات ونقص المعدات للسلطات المغربية خاصة الوافدين من إسبانيا.

كل المعطيات المتوفرة والموثوقة تؤكد ان عدد الحالات المصابة يضاهي الأرقام التي تُعلنها المصالح الصحية في إسبانيا بينما يُخفي المخزن هاته الأرقام المخيفة بعناية عن شعبه والعالم.

وفي دلالة واضحة لهذا التكتم قامت السلطات المغربية بحجز دواء الكلوركين الموجود في مخازن مخبر صانوفي مبكرا وإستعملت العنف المبالغ فيه في الحجر الصحي لمواطنيها بينما يتم فرض إجراءات الدفن بسرية تامة ودون إعلان من أسر المصابين المتوفين تحت التهديد والوعيد في حال كشفوا حقيقة الإصابة والوفاة لأفراد وجماعات المجتمع المغربي.

التحرير

الحدث بوست موقع و جريدة إخبارية إلكترونية جزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى